الاحلام مازالت تداعب الاخرين رغم معرفتهم بالمخاطر التى قد يتعرضون لها ولكن الحالة التى نمر بها تفرض على البعض ان يفعل المستحيل ويغامر بحياته بحثا عن طوق نجاة من الحالة السيئة التى يمرون بها من الفقر والجوع والمرض والبطالة بعد ان اغلقت جميع المنافذ الشرعية وجد هؤلاء الشباب ان الاستسلام لهذه الحالة موت فسلكوا طريق الهجرة الغير شريعية لان النهاية واحدة فى تلك الحالتين وبين الحين والاخر اصبح شيىء عادى ان نسمع عن غرق شبابنا امام السواحل الايطالية وغيرها وترتدى مصر ثوب الحداد حزنا على فلذات اكبادها الذين ابتلعتهم الحيتان والامواج هل يترك الامر ويصبح شيىء عادى فى حياتنا اليومية لا بد ان يحاسب تجار البشر الذين تسببوا فى مقتل العديد من الشباب ثروتنا الحقيقية هل يكفى ان نحاسبهم فقط ام نبحث عن المتسبب الحقيقى فى كل ما وصلنا اليه اين دور الحكومة فى تتبع هؤلاء التجار واين دورها فى ايجاد فرص عمل لهم وقبل كل هذا لا بد من محاسبة المسئول عن هذه الكارثة الانسانية والمتسبب فى الحالة التى وصلنا اليها من الفقر والبطالة بسبب غلاء الاسعار والاحتكار وايضا اقدام العديد من الشباب على الانتحار بسبب البطالة هل احد يصدق 12الف حالة انتحار بين الشباب فى 4 سنوات بسبب البطالة كشف النائب المصري الدكتور جمال زهران في استجواب قدمه لمجلس الشعب "البرلمان" عن انتحار 12 ألف شاب في مصر بسبب البطالة خلال 4 سنوات فقط. انقذ رجال الأمن بمطار القاهرة شابا مصريا من محاولة الانتحار بدورة المياه بسبب ترحيله من إيطاليا وفشل محاولته الهجرة إليها, كان الشاب25 عاما قد عاد بصحبة47 آخرين مرحلين من إيطاليا وهو في حالة نفسية سيئة حيث فقد تحويشة عمره في محاولة الهجرة إلي إيطاليا. وبعد انتهاء التحقيق مع المرحلين وأثناء انصرافه من صالة الوصول دخل إلي دورة المياه بالصالة واستخدم موس حلاقة في جرح يديه الاثنين الا ان رجال الأمن بقيادة العقيد أحمد عمار بإدارة التأمين بالمطار تمكنوا من انقاذه ونقله لإسعافه, حيث أمر اللواء سامي دراز مدير أمن المطار بتحرير محضر سؤال يطرح نفسه وليس سؤال واحد اسئله كثيرة تتصارع فى زحام لانها مهمة للغاية ولا نثتثنى منها سؤال واحد هل المفروض ان نكتفى بفتح محضر ونغلقه بدون ان نفتح ملف التحقيق على مصراعية و محاسبة المسؤل وايجاد حلول لهذه الكارثة الكبرى ام يمر كل هذا ونكتفى ان ننتظر فلذات اكبادنا حتى نتعرف عليهم كيف نتعرف عليهم و لا يظهر منهم اى معالم بعد ان افترسته الحيتان تقول ان انه كان يوما شبه انسان يكاد يلفظ انفاسه الاخيرة من الهموم والاحزان وحتى ذلك احيانا يصبح شبه مستحيل و لا نملك ان نواريهم فى التراب فتواريهم الحيتان بعد ان اصبحوا وجبة شهية لهم وفى النهاية نلقى عليهم اللوم وحدهم لانهم لم يرضوا بالموت والذل فى احضان بلادهم مفتي مصر: هم منتحرون لأنهم ألقوا بأنفسهم إلى التهلكة القاهرة: محمد خليل في حين استشهد المؤيدون للفتوى بقوله تعالى : «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، أكد من جانبه أن الشريعة الإسلامية حريصة كل الحرص على الحفاظ على حياة وأرواح الشباب باعتبارهم مستقبل وحاضر الأمة، كما ترفض وتحرم على المسلم أن يعرض حياته أو جسده للأذى حتى لو كان لطلب الزيادة في الرزق من خلال السفر إلى دول أخرى بطرق وأساليب غير مشروعة وغير آمنة والتي تؤدي إلى الهلاك أو التوقيف والسجن في بعض الأحيان أو الغرق في الوقت الذي يأمن فيه ويسلم في بلاده. وأضاف أن المسلم يجب ألا يضع نفسه بهذا السفر وبهذه الطريقة في مواقع الذلة والإهانة في الوقت الذي لا يتعرض فيه لذلك أو أكثر منه في المكان الذي يعيش فيه، كما يفعل معظم شبابنا، بأن يسلكوا الطرق السليمة للسفر أو الهجرة أو أن يبقوا ويعملوا ويجتهدوا في بلادهم ليحققوا آمالهم وطموحاتهم. وأشار الدكتور جمعة إلى أن تحديد وبيان رأي الشرع في كون هذا الشخص أو غيره من شباب أمتنا الذين لقوا حتفهم غرقى قبالة السواحل الإيطالية، عليهم رحمة الله وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته، من كونهم شهداء أو يأخذوا أجر الشهداء من عدمه إلا بعد الإدراك الكامل من أهداف ونوايا كل شاب على حدة ومن وراء هذا وما الدافع له. وخلص الدكتور جمعة إلى انه «بالشكل الظاهر، ومن كون هؤلاء الشباب غامروا بحياتهم من أجل طموحهم المادي أو غير ذلك من الأمور الدنيوية في الوقت الذي يأمنون فيه في أوطانهم، ليسوا بشهداء لأن هجرتهم غير الشرعية وغير الآمنة والذهاب إلى الهلاك فيه مخالفة صريحة لله ولولي الأمر وللقوانين الخاصة بالسفر والخروج من البلاد بطريقة غير شرعية .مطالبا كافة الأجهزة التنفيذية والتشريعية والشعبية بالتكاتف من أجل وقف نزيف الهجرة غير الشرعية وغير الآمنة للشباب والتي تأتي على حاضر ومستقبل أمتنا المتمثل في قوتهم، وذلك بالقيام بحشد كافة الطاقات والإمكانات لخلق وتوفير فرص العمل الجديدة التي تكفى لاستغلال طاقات شبابنا في خدمة التنمية في بلادنا وبلاد المسلمين، أو التنحي وترك هذه المناصب ليتبوأها القادرون على تحقيق هذا الهدف. كما دعا الدكتور جمعة جميع المؤسسات المدنية والقادرين من رجال المال والأعمال إلى القيام بواجبهم الشرعي في المساهمة الجادة والفعالة ماديا وبكافة الطرق والأساليب في القضاء على ظاهرة البطالة التي أصبحت تحدد أمن واستقرار البلاد. وفى تعليقه على فتوى مفتى مصر بشأن وصفه للشباب الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم للهجرة غير الشرعية إلى ايطاليا بأنهم غرقى وليس شهداء يرى الدكتور سيد عبد العزيز السيلي عميد أكاديمية فقهاء الشريعة بأمريكا الأستاذ بجامعة الأزهر أن هؤلاء شهداء عند الله ماداموا خرجوا لغير معصية بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم «الغريق شهيد»، وقوله أيضا «إنما الأعمال بالنيات». ولا يحق لأي كائن من كان أن يصادر قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه مشكلة خطيرة عندما نرى بعض الناس يريدون أن يحتكموا إلى العقل. وأضاف: لا نستطيع أن نقدم آراء البشر على قول الله سبحانه وتعالى أو قول رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نستطيع أن ننكر أن هؤلاء شهداء كما نصت على ذلك أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغرقى والحرقى.. ولذلك فهم في حكم الشهداء. وأشار الدكتور السيلي إلى أنه إذا كان هؤلاء قد سلكوا طريقا خطأ في السفر إلى إيطاليا ,فإن الذي دفعهم إلى ذلك هو الحاجة إلى العمل لكسب العيش الكريم ولكي يحقق هؤلاء الشباب أمنياتهم وأمنيات آبائهم، وهم في الوقت نفسه لا يجدون فرص عمل وأغلبهم فقراء، وربما يكونون قد أخطأوا نتيجة للتفكير غير السليم، لكن من السبب في هذا الخطأ؟ فالدولة في الإسلام مسؤولة عن توفير المسكن والعمل والرزق لهؤلاء في الحدود المتاحة وألا تكون هناك طبقية مغالى فيها، وبالتالي فلا بد من البحث عن السبب الذي دفع هؤلاء إلى الهجرة والمخاطرة من أجل تحقيق حياة أفضل كانوا يحلمون بها ولم تتحقق لهم في بلادهم، فبعضهم خرج جادا للبحث عن لقمة العيش ولرفع مستوى أسرهم ،وبعضهم الآخر خرج مضطرا نتيجة لليأس والإحباط لعدم وجود فرص عمل وإغلاق أبواب الرزق في وجوههم . وتابع الدكتور السيلي: هؤلاء الشباب وإن سلكوا طريقا خطأ للسفر إلا أنهم يبغون هدفا ساميا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من الذنوب ذنوباً لا تكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة يكفرها السعي في طلب المعيشة». ويتفق مع الدكتور السيلي الدكتور محمد دسوقي، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، حيث يرى أن «هؤلاء الشباب الذين غامروا بحياتهم لمحاولاتهم الدخول إلى ايطاليا من أجل العمل شهداء، بل يجب على الدولة دفع الدية إلى أهلهم لأن الدولة مسؤولة عن تركهم وجعلهم لا يفكرون إلا بهذه الطريقة الخاطئة، فالدولة مسؤولة نحو رعاياها بأن تكفل لهم مستوى معقولا من العيش الكريم، ومن ثم أرى أن هذه الفتوى غير واقعية ولا تعبر عن روح الشرع». رغم الاختلاف معه فى رأيه نقول معه ربنا يجازى اللى كان السبب . احداث جعلت القلوب تبكى ولكن ماذا تفعل وماذا تقول غير رحماك يارب على ما يحدث فى الاوطان نزف الفؤاد من شدة الاحزان فسالت الدماء وملئت الوادى والكنانة تسأل الى من اشكوا وانادى بعد ان باعوا فلذة كبدى الى عصابة الاوغادى كل شبر من ارضنا يباع فى المزاد وكل شيىء مخطط فى الادراج سيأتى يوما لا نحتاج منها حتى التراب ستوارينا الحيتان و الامواج فى كل صباح ومساء تتكرر المآسى من كارثة الى كارثة ولا نبالى تمر مرور الكرام تكتب فقط فى اجندة الايام ولم نتساءل يوما ماذا سنترك للاحفاد غير الحزن الذى ملاء الفؤاد
وأكد النائب في استجوابه الذي تقدم به ضد د. أحمد نظيف رئيس الوزراء ووزراء التجارة والصناعة والقوي العاملة والاستثمار والتنمية الإدارية، أن عام 2005 شهد 1160 حالة انتحار وارتفع عدد الحالات إلي 2355 في 2006، ثم واصل ارتفاعه إلي 3700 حالة في 7002، فيما تضاعف عدد المنتحرين في 2008 لتصبح المحصلة النهائية 12 ألف حالة انتحار غالبيتها بين الشباب بسبب غياب الوظائف- حسب الاستجواب.
وحسب جريدة "البديل" المصرية المستقلة، اتهم زهران الحكومة المصرية بالتلاعب في أرقام ونسب العاطلين عن العمل في مصر لتغطي علي فشلها.
وقال النائب إن "الأرقام التي تعلنها الحكومة في بياناتها المختلفة تصر علي أن نسبة العاطلين لا تتجاوز 9% بينما يكشف الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء عن نسبة 12%، وكشف صندوق النقد الدولي عن ارتفاع النسبة إلي 18%، فيما أكد البنك الدولي أن النسبة 22%، فيما أشارت منظمة العمل العربية إلي أن النسبة 23% وتوقع النائب أن تكون النسبة نحو 30%.
وطالب زهران بسحب الثقة من الحكومة وإقالتها، وقال إن "هذا التلاعب في الأرقام يأتي في إطار محاولة من الحكومة للتغطية علي فشلها في حل أزمة البطالة".
أضاف: "الحكومة تعمل لصالح خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الذين يحتكرون الوظائف المميزة".
في غضون ذلك، ذكر معهد بروكينجز الأمريكى إن زيادة أعداد الشباب فى مصر فى الآونة الأخيرة، تضع ضغوطاً متزايدة ليس فقط على النظام التعليمى، وإنما على سوق العمل والإسكان.
وأضاف المعهد في تقرير نشره بداية هذا الشهر ، أنه على الرغم من أن بعض الدول مثل مصر والمغرب والجزائر، حققت فى السنوات الأخيرة انخفاضاً فى معدل البطالة، فإن نسبة البطالة بين الشباب مازالت أعلى من نسبتها بين البالغين.
وأشار المعهد - فى التقرير الذى نشر تحت عنوان "الشرق الأوسط فى أعقاب عصر ازدهار النفط" - إلى أن معدلات البطالة بين الشباب فى مصر انخفضت عام 2006 إلى 16.9% مقارنة بـ 25.6% عام 1998، وقال "على الرغم من هذا التراجع فإن معدلات البطالة بها مازالت أعلى" من النسب العالمية البالغة 8.3%.
واوضح التقرير، إن البطالة تتركز بين الشباب المتعلم، مشيراً إلى أن 95% من بين 1.6 مليون شاب مصرى عاطل، أنهوا المرحلة الثانوية أو حصلوا على مؤهلات عليا، وقال: إن متوسط مدة البطالة بلغ عامين ونصفاً فى مصر، و3 سنوات فى إيران والمغرب.
وأشار إلى أن القادة العرب عبروا عن مخاوفهم إزاء تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على مواطنيهم، خاصة الشباب، وقال على الولايات المتحدة أن تلتفت إلى هذه النداءات العربية، وتعمل على دعم خطة جديدة للتنمية الاقتصادية.
كان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء أعلن في شهر ديسمبر الماضي عن تراجع معدلات البطالة وفقا لنتائج بحث القوي العاملة خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي إلى 8.6 % من قوة العمل مقارنة بنسبة 8.9 % عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وصرح اللواء ابو بكر الجندي رئيس الجهاز بأن قوة العمل خلال تلك الفترة بلغت 24 مليون و807 ألف عامل بزيادة قدرها مليون و304 آلاف عامل عن نفس الفترة من عام 2007.
وقال الجندي أن معدلات الإعالة الاقتصادية شهدت خلال هذه الفترة ثباتا نسبيا حيث بلغ 2 مقارنة بـ2.1 في عام 2007 وكذلك بين الريف والحضر.
وأشار بيان الجهاز المركزي إلي أن اعداد المتعطلين بلغت نحو مليوني و 121 ألف متعطل بزيادة قدرها 26 ألف متعطل, وقد سجل حضر الوجه القبلي أعلي معدلات بطالة حيث بلغت 11.7 % تليها المحافظات

عادل وليم المدير التنفيذي لمركز أولاد الأرض قال للجزيرة نت إن الحكومة تتحمل مسؤولية اجتماعية وأمنية، لأن الشباب لا يهاجر وإنما يهرب من انعدام فرص العمل خاصة مع استئثار أصحاب النفوذ والمعارف بالفرص المتاحة وتفاقم أزمة المهمشين من الشباب.
ولفت الناشط الحقوقي إلى أن العديد من الذين أوقفوا من قبل السلطات الإيطالية أو المصرية أبلغوا المركز أنهم سيعاودون الكرة للهرب من جحيم الحياة الاقتصادية الخانقة في مصر رغم أن بعضهم رأى الموت بعينه أكثر من مرة.

التقرير الحقوقي اعتبر أنه من الخطأ الاعتقاد بأن القبض على سماسرة التسفير أو إجهاض محاولات الشباب المستمرة للهجرة يمكن أن ينهي تلك الظاهرة، ولفت إلى أن الأعداد الغفيرة التى تحاول الهجرة "تكشف مدى استباحة الحدود المصرية وعدم السيطرة الأمنية على منافذ البلد".
اعتبر عدد كبير من علماء الأزهر الفتوى التي أطلقها الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، ووصف فيها عشرات الشباب المصريين الذين لقوا مصرعهم غرقا قبالة السواحل الإيطالية خلال الأيام الماضية بأنهم «ليسوا شهداء»، وقد ألقوا بأنفسهم إلى التهلكة، اعتبر هؤلاء العلماء هذه الفتوى غير واقعية ولا تعبر عن روح الشرع، مؤكدين أن هؤلاء الشباب شهداء لأنهم ماتوا غرقى بنص أحاديث النبي صلى الله عليه بالرغم من هجرتهم بشكل غير شرعي، بحثا عن الرزق ولإيجاد فرصة عمل في أوروبا، وفي ظل معاناتهم في البحث عن فرص عمل وتفشي البطالة، وهو هدف مشروع دعا إليه القرآن الكريم في قول الله تعالى «هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور»، محملين الدولة المسؤولية عن دفع الدية إلى أهلهم لأنها لم توفر لهم فرص العمل التي تمنعهم من التفكير في الهجرة بهذه الطريقة غير الآمنة.
، واستندوا إلى أن هؤلاء الشباب سلكوا طرقا غير مشروعة من أجل الحصول على الأموال، وبالتالي فهم وقعوا في مخالفة شرعية تجعلهم في حكم المنتحرين لأنهم خالفوا أوامر الله وأوامر السلطان وألقوا بأيديهم إلى التهلكة.
بياناً يؤكد فيه أن هؤلاء الشباب الغرقي «شهداء»، في نفي واضح وصريح لفتوي جمعة، الذي حضر
وقدم المجمع تعازيه لأسر الضحايا، وقال في البيان: «مجمع البحوث الإسلامية يقدم خالص العزاء لأسر أولئك الشهداء الذين وافاهم أجلهم، وهم مسافرون بحثاً عن الرزق الحلال».
وطالب البيان الشباب الذين يسافرون خارج مصر للبحث عن أرزاقهم أن يتبعوا في سفرهم الطرق الشرعية التي تصونهم.
من جهة أخري، رفض الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، ربط البعض بين دار الإفتاء والجهات السياسية، مؤكداً أنه لا علاقة مطلقاً للدار بما يسمي «تسييس الفتاوي» أو إصدارها لإرضاء الحكومة.
وقال جمعة في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس: «دار الإفتاء جهة تقوم بالرد علي الأسئلة التي ترد إليها من منطلق الحكم الشرعي.
وحول الرسالة التي يوجهها لأهالي أسر الغارقين علي السواحل الإيطالية، قال جمعة: «أقول لهم جميعاً ربنا يرحمهم، ونحن نشعر بحزن شديد لما حدث، ولكنني لا أستطيع أن (أزين) للمخطئ خطأه وأقول إنهم شهداء، ولكن ربنا يجازي اللي كان السبب»، مطالباً بدراسة الأخطاء التي كانت وراء ذلك

بدون تعليق

بدون تعليق
(16) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

انا شاكر لك جمع هذه المعلومات
وصحيح الطموح الشابا الى اين
ااحباط يسبب الاكتآب الذي قد يؤدي الى الانتحار
والشباب طاقه لابد ان تفرغ في ما يشغله
وظيفه ام هوايه
تقبلي مروري كما ادعوك لجديدي
من الأردن

صباح الخير صفاء
من اكبر المشاكل التي يعاني منها المجتمعات العربية الفقر والبطالة
الفقر هو دمار للانسان ..
لوكان الفقر رجلا لقتلته هكذا قال عنه
الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجه قبل الوف السنين
فكيف بنا اليوم عندما يضع الشباب اولى خطواتهم على طريق الحياة ويتصدموا بالبطالة والفقر ماذا سيكون امامهم الحل اما الهجرة باي طريقة كانت والتعرض للمخاطر التي قد يواجهونها ... اذا كان الشاب لا يستطيع تامين عمل ماذا سيعمل ان الاثار التي تترتب على البطالة والفقر هي اثار جسيمة تتمثصل احيانا
انتشار السرقات وجرائم القتل من اجل تامين النقود والانتحار ومشكلات اجتماعية كثيرة ..
اين الحكومات العربية اين وزراء العمل في الوطن العربي اين الخطط لمجابهة هذه الافة التي تواجه مجتمعاتنا العربية ..ان من حق اي مواطن على حكومته تامينة بعمل شريف ليستطيع ان يستمر في الحياة ..
لو تتبعنا عمليات الهجرة فاننا نجدها محصورة على الدول الفقيرة ومنها الوطن العربي ..هناك الالوف من الشباب العربي الذين يحاولون الهرب من الجحيم الذي هم فيه الى جحيم اخر المهم المحاولة للاخلاص من واقع مؤلم .
سيدتي الكريمة قضية مهمة وتحتاج الى تظافر الجهود العربية لتفادي مشكلاتها قبل فوات الاوان
دمتي بخير
من فلسطين

احصائيات يشيب لها الولدان
ومن جديد استغرب ممن يدافع عن حكوماتنا
مستر حوار
من مصر

تصوَّروا ...
كل هذا - و ما خفى كان أعظم – يحدث في أغنى دولة فى العالم
نعم أغنى دولة في العالم
فقد اختصَّها الله بكافة الموارد الاقتصادية
بترول ، ثروات طبيعية ، سياحة بكافة أنواعها ، قناة السويس ، ثروة بشرية ، علماء و عباقرة و مبدعين في كافة المجالات ، فضلا عن هبة النيل ، و الموقع الجغرافي المتميز حيث تطل على بحرين لهما طابع بحري خاص ..
فضلا عن شعبها الطيب المتسامح الصابر على بلواه.
و في المقابل .. ابتلاها الله بأعتى المجرمين على مدار التاريخ .. لينهبوا خيراتها منذ بدأ الخلق .
نعود إلى المؤامرة المنظمة في عبقرية الحكومة و إبداع التنفيذ
• محاولة وقف نمو الشخصية المصرية و ذلك بتنفيذ البرامج و الأفكار المستوردة من حماة العروش – كما يتوهمون –
و أول الكوارث :
• أين يقع ( الجنيه المصري ) من الإعراب ؟
و التداول المصري بالدولار الأمريكي .. !
• تنفيذ برامج تنظيم الأسرة بالوسائل الواردة من أمريكا .. تلك الدولة الصديقة جدا و المحبة للشعب المصري كمعونة لا تـُرد
• تنفيذ تعليمات البنك الدولي بدقة و التزام بالاقتراض لتنفيذ مشاريع استهلاكية ، فضلا عن وقف الدعم و فرض الضرائب و تخفيض الأجور بذكاء مصري نادر .. حيث تـُمنح علاوة 5% و تزيد الأسعار 5000 %
• تجريف التربة الخصبة الزراعية بوادي النيل و إهدار المال العام فى استصلاح الأراضي الصحراوية أو تأجير أرض لزراعة القمح في بلد من دول منابع النيل ( مَن لا يملك قوته .. لا يملك قراره )
• قتل التربة المصرية بدفن النفايات النووية مقابل الرشاوى الدولية المعلنة بمسمى ( العمولة )
• استبدال البذور و التقاوي المصرية بإخري ( مهرمنة و مسرطنة ) حبا في عيون إسرائيل
• تهجير العلماء و المبدعين ، من خلال خنقهم باللوائح و القوانين المعقدة . و تضييق سبل العيش الكريم ، بل و مطاردتهم إذا لزم الأمر .
• استيراد الراكد و التالف و محدود الجودة ( و البركة فى العمولة و المصلحة الشخصية )
• ثم خصخة أو ( مصمصة ) الباقي من أصول الدولة و الإنعام على الحاشية لتأصيل احتكار المواد و السلع الهامة .. فضلا عن تبدبد ثروات الشعب ، و ليست اتفاقية بيع الغاز الطبيعي ببعيد ، حيث تكلفة الوحدة من الغاز الطبيعي 3.5 دولار يُصدَّر لإسرائيل بسعر واحد دولا
من مصر

عفوا .. و تكملة لما سبق .
• وقف المشروعات التنموية لاستقبال الخريجين من الشباب و استيعاب طاقتهم و إبداعاتهم للعيش الكريم .
ماسبق كان بعضا من ملامح الفساد ، و الهـَمًّ أكبر
النتيجة :
بطالة تؤدي إلى إحباط البعض ، و التحريض على المغامرة بالحياة للبعض الآخر .
و القادم أسوأ .. ما لم نفكر فى الخلاص و مطاردة المفسدين
**
الرقيقة / صفاء داوود
و ماذا بعد ؟
لكِ الود .. و لقلمك التقدير
من سوريا

الغالية صفاء
قرأت هذه القصة و أحب أن يقرأها كل من يمر من هنا لندرك معاً السبب فيما يحصل لنا جميعا فالقصة تنطبق على جميع الشعوب العربية و لا تقتصر على شعب معين
ذات مرة رأى الحاكم أن الناس كلها خاضعة خانعة لا يعترض أحد و لا يتبرم أحد ، مهما حدث لهم فإنهم مستسلمون منقادون ، فنادى وزيره و اظهر له ضيقه من خنوع الناس و أنه كان يرغب أن يكون شعبه أكثر إيجابية ، يعنى على الأقل تخرج و لو مظاهرة واحدة تعترض على أي شيء ، حتى لمجرد أن يعلم العالم أن البلد فيها ديمقراطية .
فاقترح وزيره أن يقوموا بالضغط على الشعب حتى يخرج عن طوره و يبدأ في الاعتراض ، و اقترح أسلوباً للضغط يتمثل في فرض الحكومة رسوماً على صعود أهم كوبري في البلد و أكثرها ارتياداً ، فما كان من الناس إلا أن خضعوا و دفعوا و استكانوا ، فغضب الحاكم ، فاقترح عليه الوزير أن يفرض رسوماً على الهبوط من الكوبري أيضاً ، فما كان من الناس إلا أن خضعوا و دفعوا و استكانوا أيضاً ، فاستشاط الحاكم غضباً و هدد الوزير بالعزل إن لم يحل هذه المشكلة . طبعاً يدرك هذا الحاكم أنه هو الذى قتل النخوة فى قلوب الناس .
بات الوزير سهراناً يفكر في شيء فظيع يصنعه فى الناس حتى يخرجوا عن شعورهم و يبدؤوا في الاعتراض و المظاهرات ، فأمر رجال الأمن أنه بالإضافة إلى تحصيل رسوم الصعود على الكوبرى و تحصيل رسوم الهبوط يقف أحد رجال الأمن فيصفع كل واحد على قفاه قبل الهبوط من الكوبرى .
تتمة ......
و بالفعل بدأ تنفيذ هذا الأمر ووقف الناس طابوراً طويلاً منتظرين أن يُصْفَعوا على قفاهم حتى يستطيعوا النزول من على الكوبرى ! ، و كان الوزير قد ذهب بنفسه يتابع الموقف فكاد يتميز من الغيظ لما رأى هذا الخضوع و الخنوع من الناس .
إلا أنه بعد وقت طويل سمع مواطناً يرفع صوته فى اعتراض واضح
المواطن : دى مش طريقة ... مينفعش كده ... ده أسلوب غير آدمى
طبعاً شعر الوزير بالانشراح و السرور ... أخيراً فى واحد عنده كرامة ، فأمر باستدعائه فأتوا به إليه فسأله فوجده صلباً جاداً !!
المواطن : يا فندم ده ميرضيش حد أبداً ... إحنا بقالنا ساعتين واقفين .. ورانا أشغال اتأخرنا عليها
الوزير : ( سعيداً ) طيب و إيه المطلوب ؟!
المواطن : ( بمنتهى الثورة ) يعنى يا فندم الحكومة كانت لازم تعين أكثر من واحد يدينا على قفانا عشان نخلص بسرعة و منتأخرش !!
طبعاً الوزير أصيب بجلطة ...
بعد أن تنتهى من الضحك .. أو ربما البكاء
إقرأها مرة أخرى لتعرف المغزى من ورائها ....
للأسف صمتنا و خنوعنا فاجأ حتى الحكام .
تحياتي ___ يــولا
من فلسطين

صدقا شيء يثير الاعصاب
مصر والتي تمتلك الخير الكثير
يصبح ابنائها طعما للسمك
ولكن لن الظلم واقع عليهم
واصبحوا طعما للظلمه في الداخل
قروروا الفرار للخارج
بطرق غير شرعيه
وفي كل الاحوال
لن يتغير حالنا حتى نرجع لله سبحانه وتعالى
ونطبق شرعه حسب اوامره ونواهيه
وحسبي الله ونعم الوكيل
على كل الظالمين
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من مصر

اختى الحبيبة صفاء
هناك مثل يقول: الفقر فى الوطن غربة!
وهؤلاء الشباب كما قلت وصلوا الى درجة من اليأس والاحباط والبطالة فى بلدهم جعلتهم يلقون انفسهم فى مركب فى بحر متلاطم وسط عواصف هوجاء، لعلهم يصلون الى الحلم الجميل فى اوروبا، حتى لو ادى ذلك الى هلاكهم!
مقال وتحقيق مميز من اخت متألقة.
اطيب تحياتى ووافر تقديرى
من مصر

الاخت الفاضلة
طرحك لهذا الموضوع طرح جميل
فقر ويائس ووهم
الجميع من العمالة الكادحة تتعرض للكثير رغبة فى المال فكيف بنا اليوم عندما يضع الشباب اولى خطواتهم على طريق الحياة ويتصدموا بالبطالة والفقر ماذا سيكون امامهم الحل اما الهجرة باي طريقة
سلمت يدك وقلمك
تحياتى مصطفى
من تونس

الأخت العزيزة صفاء...
أثرت موضوعا حارقا مؤلما، تعيشه البلاد العربيّة بلا استثناء...
طبعا ما ذكرته لا يحتاج إلى أيّة إضافة أو تعليق...
ولكنّي مع رأي الأخت يولا ، فمن يهن يسهل الهوان عليه...
لماذا نصرّ على تحميل الحكّام المسؤوليّة والحال أنّ المحكوم الخانع الرّاضي هو المسؤول الأوّل...
لك كلّ الشّكر على أهميّة المواضيع التّي تطرقينها.
لطفي
من مصر

العزيزة الغالية صفاء
حمدلله على سلامة قلمك
ياعزيزتى هذا عصر اسود سودته لصوص الحكومة
الكل ينهش وينبش ويلهف قبل مايغور
ارجو ان تقرأى عندى المقال الجرىء كتبته منذ اسبوع مضى
هل تعرفى ان مصر فيها من الخير مايجعلها من اغنى دول العالم بدل من ذل اولادها بين دول لاتعرف الرحمة
السبب فى ذل الشعب الحكومات الفاسدة
هل تعرفى اننا ثالث دولة فى تصدير الكهرباء
والغاز الطبيعى
هل تعرفى ان كل يوم يكتشف آبار بترول جديدة
وآثار
لماذا تم عزل المشير ابو غزاله رحمه الله وزير الدفاع الاسبق
لماذا تم عزل اللواء احمد رشدى وزير الداخلية الاسبق
لماذا تم عزل الجنزورى رئيس الوزراء الاسبق وغيرهم
هل تعرفى ان قناة السويس لو جعلنا التعريفة الجمركية بالجنيه المصرى صرنا من الدول الغنية بالرغم من السرقة
اسأل الله ان يطهر بلدنا بسرعة ويحفظ شبابنا وكرامتنا
وان يرينا فيهم عجائب قدرته
بعد ان كان لنا ديون عند بعض الدول الاوروبية صرنا مدانون حتى نموت
هل تعرفى ان ثروة ٢ او ٣ من اللصوص تكفى تسديد ديون مصر
هل تعرفى ان الحكومة ارادت ان تعدم الشباب
فقالت من يريد بدل الشهادة ارض فى الصحراء يتقدم
وتقدم الملايين وصبروا وافلحوا وسدد الله خطاهم
فوقعت الحكومة فى حرج فامتنعت مرة اخرى
يا حكومة ارفعى ييدك فان الله جبار منتقم شديد العقاب
اسف اختى العزيزة صفاء للاطالة والاسلوب
ربنا يسعدك
رأفت
من مصر

بعد كلماتك لا تعليق فأنتى طرحتى طرح موجز
يكفينى شرف المرور محمد مازن
من سوريا

أختي صفاء
ما طرحتيه في مقالك
ينبض بحياة شريحة من مجتمعاتنا العربية
و من هموم البسطاء
و لكن آه من الفساد
الذي أصبح طاردا
لأهلنا و أحبابنا
حيث في فشل مجتمعاتنا العربية
في التنمية الحقيقية
هو مع الفساد
سببان رئيسيان
لما طرحتيه
شكرا لك
و الى اللقاء دائما
د.أحمد
من الأردن

ما شاء الله
موضوع رائع لقضية هامة
على كل، استمتعت بالقراءة
وسأقول: شكرا لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من فلسطين
اسعد الله صباحكِ بكل الخير والصفاء خيتو صفاء
وحمداً لله على سلامتكِ فقد طال غياب قلمكِ النابض بوجع الناس وهمومهم ..
طرقت باب قضية هامة يتعرض لها المواطن البسييط في مجتمعاتنا العربية والذي يكون ضحية لاصحاب النفوس السوداء تجار الدماء وعباد الدراهم ..
قبل مدة حدثت حادثة لا تختلف كثيراًص عما يتعرض لمجموعة من العمال الذي كانوا يحلمون بالعمل داخل اسرائيل ولم يكونوا يمتلكوا التصاريح اللازمة لتجاوز الحواجز والدخول اليها فما كان منهم إلا ان دفعوا مبالغ طائلة لصاحب احد خلطات الباطون ودخلوا لداخل الخلاط ليتم تهريبهم الى اسرائيل وعلى الحاجز شك الجندي بالموضوع وطلب من السائق تشغيل الخلاط فكانت المصيبة والفاجعة ..
كان الله بعون المساكين في مجتمعاتنا العربية في ظل هذه الاوضاع المأساوية ..
تحياتي خيتو والله لا يحرمنا من نبض حروفكِ ..
ابو وديع